الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

يا رفيقي قفا نضويكما

يا رَفيقيَّ قِفا نِضوَيكُما

بَينَ أَعلامِ النَقا وَالمُنحَنى

وَاِنشُدا قَلبي فَقَد ضَيَّعتُهُ

بِاِختِياري بَينَ جَمعٍ وَمِنى

عارِضا السِربِ فَإِن كانَ فَتىً

بِالعُيونِ الجُلِّ يَقضي فَأَنا

إِنَّ مَن شاطَ عَلى أَلحاظِها

ضِعفُ مَن شاطَ عَلى طَولِ القَنا

تَجرَحُ الأَعيُنُ فينا وَالطُلى

قاتَلَ اللَهُ الطُلى وَالأَعيُنا

ثُمَّ كانَت بِقُباءٍ وَقفَةٌ

ضَمِنَت لِلشَوقِ قَلباً ضَمِنا

وَحَديثٍ كانَ مِن لَذَّتِهِ

أُحُدٌ يُصغي إِلَينا أُذُنا

غادَروني جَسَداً تُظهِرُهُ

لَهُمُ الشَكوى وَيُخفيهِ الضَنى

حَبَّذا مِنكُم خَيالٌ طارِقٌ

مَرَّ بِالحَيِّ وَلَم يُلمِم بِنا

باخِلٌ بُخلَ الَّذي أَرسَلَهُ

سُئِلَ النَيلَ وَما جادَ لَنا

سَرحَةٌ أَعجَلَها البَينُ وَما

لُبِسَ الظَلُّ وَلا ذيقَ الجَنى

ما رَأَت عَينِيَ مُذ فارَقتُكُم

يا نُزولَ الحَيِّ شَيئاً حَسَنا

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الرمل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس