الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

على أي غرس آمن الدهر بعدما

عدد الأبيات : 8

طباعة مفضلتي

عَلى أَيِّ غَرسٍ آمَنُ الدَهرَ بَعدَما

رَمى فادِحَ الأَيّامِ في الغُصُنِ الرَطبِ

ذَوى قَبلَ أَن تَذوي الغُصونُ وَعَهدُه

قَريبٌ بِأَيّامِ الرَبيلَةِ وَالخِصبِ

كَفى أَسَفاً لِلقَلبِ ما عِشتُ أَنَّني

بِكَفّي عَلى عَيني حَثَوتُ مِنَ التُربِ

جَرَت خُطرَةٌ مِنها وَفي القَلبِ عَطشَةٌ

رَفَعتُ لَها رَأسي عَنِ البارِدِ العَذبِ

وَقُلتُ لِجَفي رُدَّ دَمعاً عَلى دَمٍ

وَلِلقَلبِ عالِج قَرحَ نَدبٍ عَلى نَدبِ

وَمِمّا يُطيبُ النَفسَ بَعدَكَ أَنَّني

عَلى قَرَبٍ مِن ماءِ وِردِكَ أَو قُربِ

أَلا لا جَوىً مُسَّ الفُؤادَ كَذا الجَوى

وَلا ذَنبَ عِندي لِلزَمانِ كَذا الذَنبِ

خَلا مِنكَ طَرفي وَاِمتَلا مِنكَ خاطِري

كَأَنَّكَ مِن عَيني نَقَلتَ إِلى قَلبي

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

تصنيفات القصيدة