الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

ما للهموم كأنها

ما لِلهُمومِ كَأَنَّها

نارٌ عَلى قَلبي تُشَبُّ

وَالدَمعُ لا يَرقا لَهُ

غَربٌ كَأَنَّ العَينَ غَربُ

لِوَداعِ إِخوانِ الشَبا

بِ مَضَت مَطاياهُم تَخُبُّ

فارَقتُهُم وَالعَينُ عَي

نٌ بَعدَهُم وَالقَلبُ قُلبُ

ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّني

جَلدٌ عَلى الأَرزاءِ صَعبُ

أَو أَنَّني أَبقى وَظَه

ري بَعدَ أَقراني أَجَبُّ

لا الوَجدُ مُنقَطِعُ الوُقو

فِ وَلا مَزارُ الدَمعِ غِبُّ

ما أَخطَأَتكَ النائِبا

تُ إِذا أَصابَت مِن تَحِبُّ

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس