الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

ولا مثل ليلي بالشقيقة والهوى

وَلا مِثلُ لَيلي بِالشَقيقَةِ وَالهَوى

يَضُمُّ إِلى نَحري غَزالاً مُنَعَّما

خَلَوتُ بِكَالغُصنِ المُرَنَّحِ فَتَّحَت

أَعاليهِ غِبَّ القَطرِ نَوراً مُكَمَّما

وَأَبيَضَ بَرّاقِ النِظامِ كَأَنَّهُ

حَصى بَرَدٍ لَو أَنَّهُ نَقَعَ الظَما

فَسُقياً لِأَلمى ذي غُروبٍ تَخالُهُ

غَزالاً رَعى بِالنِيِّ مَرداً وَعِظلِما

وَلا نَعِمَ الحُمرُ الشِفاهُ كَأَنَّما

تَبَطَّنَ داءً أَو وَلَغنَ بِها دَما

أُحِبُّكَ يا لَونَ الشَبابِ لِأَنَّني

رَأَيتُكُما في القَلبِ وَالعَينِ تَوأَما

سَوادٌ يَوَدُّ البَدرُ لَو كانَ رُقعَةً

بِجِلدَتِهِ أَو شُقَّ في وَجهِهِ فَما

لَبَغَّضَ عِندي الصُبحُ ما كانَ مُشرِقاً

وَحَبَّبَ عِندي اللَيلُ ما كانَ مُظلِما

سَكَنتَ سَوادَ القَلبِ إِذ كُنتَ شِبهَهُ

فَلَم أَدرِ مِن عِزٍّ مِنَ القَلبِ مِنكُما

وَما كانَ سَهمُ الطَرفِ لَولا سَوادُهُ

لَيَبلُغَ حَبّاتِ القُلوبِ إِذا رَمى

إِذا كُنتَ تَهوى الظَبيَ أَلمى فَلا تَعِب

جُنوني عَلى الظَبيِ الَّذي كُلُّهُ لَمى

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة غزل ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس