الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

ورب يوم أخذنا فيه لذتنا

وَرُبَّ يَومٍ أَخَذنا فيهِ لَذَّتَنا

مِنَ الزَمانِ بِلا خَوفٍ وَلا وَجَلِ

كُنّا نُؤَمِّلُهُ في الدَهرِ واحِدَةً

فَجاءَنا بِالَّذي يوفي عَلى الأَمَلِ

وَرُبَّ لَيلٍ مَنَعنا مِن أَوائِلِهِ

إِلى الصَباحِ جَوازَ النَومِ بِالمُقَلِ

بِتنا ضَجيعَينِ في ثَوبِ الظَلامِ كَما

لَفَّ الغُصَينَينِ مَرُّ الريحِ بِالأُصُلِ

طَوراً عِناقاً كَأَنَّ القَلبَ مِن كَثَبٍ

يَشكو إِلى القَلبِ ما فيهِ مِنَ الغُلَلِ

وَتارَةً رَشَفاتٌ لا اِنقِضاءَ لَها

شُربَ النَزيفِ طَوى عَلّاً عَلى نَهَلِ

وَكَم سَرَقنا عَلى الأَيّامِ مِن قُبَلٍ

خَوفَ الرَقيبِ كَشُربِ الطائِرِ الوَجِلِ

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس