الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

تألق نجدي كأن وميضه

تَأَلَّقَ نَجدِيٌّ كَأَنَّ وَميضَهُ

قَواعِدُ رَضوى أَو مَناكِبَ ريمِ

أَقولُ لَهُ لَمّا تَفارَطَ صَوبُهُ

وَراءَكَ قَد أَلقَحتَ كُلَّ عَقيمِ

تَبَعَّقَ حَتّى خِلتُ أَنَّ بُعاقَهُ

عَلى عَدَمِ الجَدوى أَكُفُّ تَميمِ

أَتَيتُهُمُ وَالجَدبُ قَد عَضَّدَ القَرا

وَلا عَهدَ لِلباغي النَدى بِكَريمِ

فَما اِستَحضَروا العِلّاتِ وَهيَ كَريمَةٌ

وَلا أَطرَقوا مِن رَوعَةٍ وَوُجومِ

هُمُ ضَمِنوا اللَأواءَ وَالأَزلُ راكِدٌ

عَلى مُقعِدٍ مِن عُسرِهِم وَمُقيمِ

فَما وَلَدَت أُمُّ المَكارِمِ مِثلَهُم

كِراماً وَلَم تَغلَط لَهُم بِلَئيمِ

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس