الديوان » العصر العباسي » أبو تمام »

ليت شعري بأي وجهيك بالمص

لَيتَ شِعري بِأَيِّ وَجهَيكَ بِالمِص

رِ غَداً حينَ نَلتَقي تَلقاني

أَبِوَجهٍ لَهُ طَلاقَةُ ذي الإِح

سانِ أَم وَجهِ غَيرِ ذي إِحسانِ

فَلَئِن كُنتَ مُحسِناً لَيَسُرَّن

نَكَ في كُلِّ مَحضَرٍ أَن تَراني

وَلَئِن كُنتَ غَيرَ ذاكَ فَما أَن

تَ عَلَينا غَداً بِذي سُلطانِ

كُلَّ يَومٍ آتيكَ في حاجَةٍ أَب

ذُلُ وَجهي فيها مَعاً وَلِساني

ثُمَّ لَم أَحظَ مِنكَ في حاجَةٍ قَط

طُ بِغَيرِ الإِباءِ وَالحِرمانِ

خَلَفٌ أَعوَرٌ وَحَقِّ رَسولِ ال

لَهِ يا سَلمُ أَنتَ مِن عُثمانِ

معلومات عن أبو تمام

أبو تمام

أبو تمام

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أبو تمام. الشاعر، الأديب. أحد أمراء البيان. ولد في جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر، واستقدمه المعتصم إلى بغداد، فأجازه وقدمه على شعراء..

المزيد عن أبو تمام

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو تمام صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس