الديوان » العصر العباسي » أبو تمام »

نبئت عتبة شاعر الغوغاء

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

نُبِّئتُ عُتبَةَ شاعِرَ الغَوغاءِ

قَد ضَجَّ مِن عَودي وَمِن إِبدائي

لَمّا غَضِبتُ عَلى القَريضِ هَجَوتُهُ

وَجَعَلتُ خِلقَتَهُ هِجاءَ هِجائي

ما كانَ جَهلُكَ تارِكاً لَكَ غِيُّهُ

حَتّى تَكونَ دَجاجَةَ الرَقّاءِ

حِلمي عَنِ الحُلَماءِ غَيرُ مُكَدَّرٍ

وَالحَتفُ فِي سَفَهي عَلى السُفَهاءِ

أَضعِف بِمَن أَمسى وَأَصبَحَ أَمرُهُ

تَبَعاً لأِمرِ الدودَةِ الشَعراءِ

إِنّي لَأَعجَبُ مِن أُناسٍ صُوِّروا

صُوَرَ الرِجالِ لَهُم فُروجُ نِساءِ

اللَهُ يَعلَمُ أَنَّها لَمُصيبَةٌ

نَزَلَت وَلا سيما عَلى الشُعَراءِ

ما الشَمسُ أَعجَبُ حينَ تَطلُعُ لِلوَرى

غَربِيَّةً مِن شاعِرٍ بَغّاءِ

إِن كُنتَ لَستَ بِمُنتَهٍ عَن بَذلِها

فَأَنا أَحَقُّ بِها مِنَ الغُرَباءِ

معلومات عن أبو تمام

أبو تمام

أبو تمام

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أبو تمام. الشاعر، الأديب. أحد أمراء البيان. ولد في جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر، واستقدمه المعتصم إلى بغداد، فأجازه وقدمه على شعراء..

المزيد عن أبو تمام

تصنيفات القصيدة