الديوان » العصر العباسي » أبو تمام »

إن شئت أتبعت إحسانا بإحسان

إِن شِئتَ أَتبَعتَ إِحساناً بِإِحسانِ

فَكانَ جودُكَ مِن رَوحٍ وَرَيحانِ

فَقَد لَعَمري فَتَقتَ الماءَ مِن حَجَرٍ

في هَضبَةٍ وَهَصَرتَ الغُصنَ لِلجاني

فَاِسأَل سُلَيمانَنا تَفديهِ أَنفُسُنا

يا مَن سُلَيمانُهُ يَرعى سُلَيماني

وَحَسبُهُ بِكَ إِلّا أَنَّ هِمَّتَهُ

أَن يَقتَني مَعَ رَضوى طَودَ ثَهلانِ

لَو كانَ وَصماً لِراجٍ أَن يَكونَ لَهُ

رُكنانِ ما هُزَّ رُمحٌ فيهِ نَصلانِ

وَلَم يُعَدَّ مِنَ الأَبطالِ لَيثُ وَغىً

زُرَّت عَلَيهِ غَداةَ الرَوعِ دِرعانِ

معلومات عن أبو تمام

أبو تمام

أبو تمام

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أبو تمام. الشاعر، الأديب. أحد أمراء البيان. ولد في جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر، واستقدمه المعتصم إلى بغداد، فأجازه وقدمه على شعراء..

المزيد عن أبو تمام

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو تمام صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس