الديوان » العصر العباسي » أبو تمام »

رأيت العلا معمورة بك دارها

رَأَيتُ العُلا مَعمورَةً بِكَ دارُها

إِذا اِجتَمَعَت جَأشاً وَقَرَّ قَرارُها

وَكَم نَكبَةٍ ظَلماءَ تُحسَبُ لَيلَةً

تَجَلّى لَنا مِن راحَتَيكَ نَهارُها

فَلا جارَكَ العافي تَناوَلَ مَحلُها

وَلا عِرضَكَ الوافي تَناوَلَ عارُها

فَلا تُمكِنَنَّ المَطلَ مِن ذِمَّةِ النَدى

فَبِئسَ أَخو الأَيدي الغِرارِ وَجارُها

فَإِنَّ الأَيادي الصالِحاتِ كِبارُها

إِذا وَقَعَت تَحتَ المِطالِ صِغارُها

وَما نَفعُ مَن قَد ماتَ بِالأَمسِ صادِياً

إِذا ما سَماءُ اليَومِ طالَ اِنهِمارُها

وَما العُرفُ بِالتَسويفِ إِلّا كَخُلَّةٍ

تَسَلَّيتَ عَنها حينَ شَطَّ مَزارُها

وَخَيرُ عِداتِ المَرءِ مُختَصَراتُها

كَما أَنَّ خَيراتِ اللَيالي قِصارُها

معلومات عن أبو تمام

أبو تمام

أبو تمام

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أبو تمام. الشاعر، الأديب. أحد أمراء البيان. ولد في جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر، واستقدمه المعتصم إلى بغداد، فأجازه وقدمه على شعراء..

المزيد عن أبو تمام

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو تمام صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس