الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

ومروع لي بالسلام كأنما

وَمُرَوِّعٍ لي بِالسَلامِ كَأَنَّما

تَسليمُهُ فيما يَمُضُّ وَداعُ

تَغفى بِمَنظَرِهِ العُيونُ إِذا بَدا

وَتَقىءُ عِندَ غِنائِهِ الأَسماعُ

أَبذاكَ نَستَشفي وَمِن نَغَماتِه

تَتَوَلَّدُ الآلامُ وَالأَوجاعُ

أَم كَيفَ يُطرِبُنا غِناءُ مُشَوَّةٍ

أَبَداً نُهالُ بِوَجهِهِ وَنُراعُ

نَزوي الوُجوهَ تَفادِياً مِن صَوتِهِ

حَتّى كَأَنَّ سَماعَهُ إِسماعُ

وَكَأَنَّ ضَربَ بَنانِهِ ضَربُ الطُلى

وَكَأَنَّما إيقاعُهُ إيقاعُ

أَشهى إِلَينا مِن غِنائِكَ مَسمَعاً

زَجَلُ الضَراغِمِ بَينَهُنَّ قِراعُ

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة هجاء ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس