الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

بقاء الفتى مستأنف من فنائه

بَقاءُ الفَتى مُستَأنَفٌ مِن فَنائِهِ

وَما الحَيُّ إِلا كالمُغيَّبِ في الرَمسِ

أَرى الناسَ وَرّادينَ حَوضاً مِنَ الرَدى

فَمِن فارِطٍ أَو بالِغِ الوِردِ عَن خِمسِ

وَيَجري عَلى مَن ماتَ دَمعي وَما لَهُ

بَكَيتُ وَلَكِنّي بَكَيتُ عَلى نَفسي

وَكُلُّ فَتىً باقٍ سَيَتبَعُ مَن مَضى

وَكُلُّ غَدٍ جاءٍ سَيَلحَقُ بِالأَمسِ

فَلا يُبعِدَنكَ اللَهُ مِن مُتَفَرِّدٍ

رَأى المَوتَ أُنساً فَاِستَراحَ إِلى الأُنسِ

أَقولُ وَقَد قالوا مَضى لِسَبيلِهِ

مَضى غَيرَ رِعديدِ الجَنانِ وَلا نِكسِ

كَأَنَّ حِدادَ اللَيلِ زادَ سَوادَهُ

عَليكَ وَرَدَّ الضَوءَ مِن مَطلَعِ الشَمسِ

أَرى كُلَّ رُزءٍ دونَ رُزئِكَ قَدرُهُ

فَلَيسَ يُلاقيني لِيَومِكَ ما يُنسي

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس