الديوان » العصر العباسي » أبو تمام »

قال الوشاة بدا في الخد عارضه

قالَ الوُشاةُ بَدا في الخَدِّ عارِضُهُ

فَقُلتُ لا تُكثِروا ما ذاكَ عائِبُهُ

لَمّا اِستَقَلَّ بِأَردافٍ تُجاذِبُهُ

وَاِخضَرَّ فَوقَ جُمانِ الدُرِّ شارِبُهُ

وَأَقسَمَ الوَردُ أَيماناً مُغَلَّظَةً

أَلّا تُفارِقَ خَدَّيهِ عَجائِبُهُ

كَلَّمتُهُ بِجُفونٍ غَيرِ ناطِقَةٍ

فَكانَ مِن رَدِّهِ ما قالَ حاجِبُهُ

الحُسنُ مِنهُ عَلى ما كُنتُ أَعهَدُهُ

وَالشِعرُ حِرزٌ لَهُ مِمَّن يُطالِبُهُ

أَحلى وَأَحسَنُ ما كانَت شَمائِلُهُ

إِذ لاحَ عارِضُهُ وَاِخضَرَّ شارِبُهُ

وَصارَ مَن كانَ يَلحا في مَوَدَّتِهِ

إِن سيلَ عَنّي وَعَنهُ قالَ صاحِبُهُ

معلومات عن أبو تمام

أبو تمام

أبو تمام

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أبو تمام. الشاعر، الأديب. أحد أمراء البيان. ولد في جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر، واستقدمه المعتصم إلى بغداد، فأجازه وقدمه على شعراء..

المزيد عن أبو تمام

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو تمام صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس