الديوان » العصر العباسي » أبو تمام »

عزاء فلم يخلد حوي ولا عمرو

عَزاءً فَلَم يَخلُد حُوَيٌّ وَلا عَمرُو

وَهَل أَحَدٌ يَبقى وَإِن بُسِطَ العُمرُ

سَيَأكُلُنا الدَهرُ الَّذي غالَ مَن نَرى

وَلا تَنقَضي الأَشياءُ أَو يُؤكَلَ الدَهرُ

وَأَكثَرُ حالاتِ اِبنِ آدَمَ خِلقَةٌ

يَضِلُّ إِذا فَكَّرتَ في كُنهِها الفِكرُ

فَيَفرَحُ بِالشَيءِ المُعارِ بَقاؤُهُ

وَيَحزَنُ لَمّا صارَ وَهوَ لَهُ ذُخرُ

عَلَيكَ بِثَوبِ الصَبرِ إِذ فيهِ مَلبَسٌ

فَإِنَّ اِبنَكَ المَحمودَ بَعدَ اِبنِكَ الصَبرُ

وَما أَوحَشَ الرَحمَنُ ساحَةَ عَبدِهِ

إِذا عايَنَ الجُلّى وَمُؤنِسُهُ الأَجرُ

معلومات عن أبو تمام

أبو تمام

أبو تمام

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أبو تمام. الشاعر، الأديب. أحد أمراء البيان. ولد في جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر، واستقدمه المعتصم إلى بغداد، فأجازه وقدمه على شعراء..

المزيد عن أبو تمام

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو تمام صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس