الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

فيا عجبا مما يظن محمد

فَيا عَجَبا مِمّا يَظُنُّ مُحَمَّدٌ

وَلَلظَنُّ في بَعضِ المَواطِنِ غَرّارُ

يُقَدِّرُ أَنَّ المُلكَ طوعُ يَمينِهِ

وَمِن دونِ ما يَرجو المُقَدِّرُ أَقدارُ

لَهُ كُلَّ يَومٍ مُنيَةٌ وَطَماعَةٌ

وَنَبذُ قَريضٍ بِالأَمانيِّ سَيّارُ

لَئِن هُوَ أَعفى لِلذِلافَةِ لِمَّةً

لَها طُرَّرٌ فَوقَ الجَبينِ وَأَطرارُ

وَأَبدى لَها وَجهاً نَقيّاً كَأَنَّهُ

وَقَد نُقِشَت فيهِ العَوارِضُ دينارُ

وَرامَ العُلى بِالشِعرِ وَالشِعرِ دائِباً

فَفي الناسِ شُعرٌ خامِلونَ وَشُعّارُ

وَإِنّي أَرى زَنداً تَواتَرَ قَدحُهُ

وَيوشِكُ يَوماً أَن تَشُبَّ لَنا النارُ

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس