الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

تجاف عن الأعداء بقيا فربما

تَجافَ عَنِ الأَعداءِ بُقيا فَرُبَّما

كُفيتَ وَلَم تَعقُر بِنابٍ وَلا ظُفرِ

وَلا تَبرِ مِنهُم كُلَّ عودٍ تَخافُهُ

فَإِنَّ الأَعادي يَنبُتونَ مَعَ الدَهرِ

دُخولٌ عَلى زُحلوفَةِ الخَطبِ بَعدَما

تَرامَت بِهِم أَرجاءُ مُظلِمَةِ القَعرِ

إِذا شِئتَ أَن تَبقى خَلِيّاً مِنَ العِدى

فَعِش عَيشَ خالٍ مِن عَلاءٍ وَمِن وَفرِ

إِذا أَنتَ أَفنَيتَ العَرانينَ وَالذُرى

رَمَتكَ اللَيالي عَن يَدِ الخامِلِ الغِمرِ

وَهَبكَ اِتَّقَيتَ السَهمَ مِن حَيثُ يُتَّقى

فَمَن لِيَدٍ تَرميكَ مِن حَيثُ لا تَدري

تُحامي عَلى دارِ المَقامِ سَفاهَةً

ضَلالاً إِذا رَأياً وَنَحنُ مَعَ السَفَرِ

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس