الديوان » العصر الأندلسي » ابن حمديس »

يا ليل هجر الحبيب طلت على

يا لَيْلَ هَجرِ الحَبيبِ طُلْتَ على

صبٍّ من الشوق دائمِ البَرحِ

بِحُمْرَةٍ في الجُفُونِ تحسبها

نَدَرْتُهَا في الفُؤادِ عَن جرحِ

هل جَمدَ البحرُ من دجاكَ فما

ينتقلُ الحوت فيه بالسّبْحِ

أم حدثَت حَيْرَةٌ مواصلة

في الجوّ بَينَ البُطَيْنِ والنّطحِ

لو كنت ليل الشبابِ بتّ إلى ال

صبحِ من الشيب طائرَ الجُنْحِ

لو كنت ليل الشبابِ فُتُّ ولم

تَدّرِكِ النّاظِرِينَ باللّمحِ

متى أرى كلكلاً بركت به

يَطْعَنُ فيه السِّماكُ بالرّمحِ

وللثّرَيا جناحُ قاطِعَةٍ

بالخفق منه مسافةَ الجُنحِ

وأشهبُ الصبح في إغارته

يستاقُ ما للنّجومِ من سرحِ

فاطوِ رواقَ الظّلامِ عن أُفُقٍ

تُنْشَرُ فيه مُلاءَة الصبحِ

معلومات عن ابن حمديس

ابن حمديس

ابن حمديس

عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي، أبو محمد. شاعر مبدع. ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد، فأجزل له..

المزيد عن ابن حمديس

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن حمديس صنفها القارئ على أنها قصيدة هجاء ونوعها عموديه من بحر المنسرح


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس