الديوان » العصر الايوبي » فتيان الشاغوري »

أقر نجدا ومن بنجد سلامي

أَقرِ نَجداً وَمَن بِنَجدٍ سَلامي

إِنَّ نَجداً مَأوى غَريمِ غَرامي

قِف وَسَل عَن قَلبي إِذا جِئتَ سَلعاً

تَلقَهُ عِندَ ساكِناتِ الخِيامِ

عِندَ غيدٍ يَبسِمنَ عَن أُقحُوانٍ

وَلآلٍ بيضٍ وَحَبِّ غَمامِ

رانِياتٍ بِأَعيُنٍ رامِياتٍ

بِسِهامٍ واها لَها مِن سِهامِ

لَحَظاتٌ يَفعَلنَ بِالسِّحرِ في أَل

بابِنا إِذ يَنفُثنَ فِعلَ المُدامِ

ثَمَّ تَلَقى أُسدَ العَرينِ عَلى الأَذ

قانِ صَرعى بِأَعيُنِ الآرامِ

هُنَّ أَحبابُنا وَيَفعَلنَ فينا

فِعلَ أَعدائِنا بِغَيرِ اِحتِشامِ

وَغُلامٍ مُهَفهَفٍ مِن بَني التُر

كِ جَليبٍ واهاً لَهُ مِن غُلامِ

كَتَبَ الحُسنُ فَوقَ خَدَّيهِ مِن لي

قَةِ وَردٍ بِأَحسَنِ الأَقلامِ

فَهوَ صاحٍ مُعَربِدُ اللَّحظِ لِم لا

وَجَنى فيهِ فيهِ أَشهى مُدامِ

شاقَنا بَرقُ خَدِّهِ بِابِتِسامٍ

مِنهُ يَبدو بِفيهِ حَبُّ الغَمامِ

فَهوَ يَنضو مِنَ الجُفونِ حُساماً

رانِياً ما أَحَدَّهُ مِن حُسامِ

لَحظُهُ يَثقَفُ العُقولَ فَهَل عَل

لَمَهُ خَزرَجٌ ثِقافَ المقامِ

حينَ يَزهو بِقَولِهِ إِنَّهُ لِل

مَلِكِ الأَشرَفِ الأَجَلِّ الهُمامِ

مَلِكٌ ما اِهتَدَت إِلى عُشرِ مِعشا

رِ نَداهُ يَوماً عُقولُ الكِرامِ

بازِلُ المالِ صائِنُ العِرضِ مُهتم

مٌ بِتَحصينِ بَيضَةِ الإِسلامِ

فَلَهُ في العُفاةِ بيضُ أَيادٍ

هَتَكَت سِترَ ظُلمَةِ الإِعدامِ

فَتَعالى الإِلَهُ فَهوَ الَّذي أَع

جَزَ عَن وَصفِهِ أُولي الأَفهامِ

لَم يَكُن لِلضِّرغامِ جُرأَتُهُ في ال

حَربِ يَوماً لا كَيدَ لِلضِّرغامِ

وَتَخافُ الأُسودُ مِنهُ كَما خا

فَت أُسوداً سَوارِحُ الأَنعامِ

فَلَهُ يَصلُحُ المَديحُ كَما قي

لَ لِعمرٍو مِن قَبلُ في الصَّمصامِ

حاكِمُ الرَأيِ في القَريضِ فَقَد أَص

بَحَ في الشِعرِ أَعدَلَ الحُكّامِ

قَدرُهُ قَدرُ لَيلَةِ القَدرِ في كُل

لِ زَمانٍ ما فيهِ شَهرُ الصِّيامِ

سَيفُهُ يَقهَرُ العِدا وَهيَ يَقظَى

وَتَراهُ يَروعُها في المَنامِ

عَلِمَ اللَهُ أَنَّهُ أَسمَحُ الأَم

لاكِ كَفّاً في سائِرِ الأَقوامِ

ناقِضٌ في الوَغى جُيوشَ الأَعادي

مُستَطيلٌ بِالنَقضِ وَالإِبرامِ

يَومَ يَحكي أَبناءُ سامٍ بِهِ مِن

صَدَأ السابِغاتِ أَبناءَ حامِ

مِن أَياديكَ أَيُّها المَلِكُ الأَش

رَفُ يَنجابُ لَونُ كُلِّ ظَلامِ

إِنَّ أَيّامَكَ اللَواتي نَراها

هِيَ ساداتُ سائِرِ الأَيّامِ

وَلِيُمناكَ بِالسَماحِ اِنهِلالٌ

مُخجِلٌ صَوبُهُ اِنهِلالَ الغَمامِ

وَمَتى ما هَزَزتَ يَوماً حُساماً

ضَحِكَ المَوتُ في شِفارِ الحُسامِ

يا سدادَ الثَغرِ المَخوفِ بِطَعنا

تِ ثُغورِ العِدا وَضَربِ الهامِ

وَثَباتٍ يَفتَرُّ عَن وَثَباتٍ

ثابِتاتٍ بِمُهجَةِ الضِرغامِ

مُغرَماً بِالإِقدامِ يَضطَرُّ أَعدا

ءَكَ يَومَ الوَغى إِلى الإِحجامِ

فَعَلى سَيِّدِ الوَرى المَلِكِ الأَش

رَفِ أَوفى تَحِيَّةٍ وَسَلامِ

دامَ في المُلكِ وَالسَعادَةِ ما دا

مَ السُّها وَالسِّماكُ وَاِبنا تَمامِ

معلومات عن فتيان الشاغوري

فتيان الشاغوري

فتيان الشاغوري

فتيان بن علي الأسدي. مؤدب، شاعر. من أهل دمشق، نسبته إلى (الشاغور) من أحيائها. مولده في بانياس، ووفاته في دمشق. اتصل بالملوك ومدحهم وعلم أولادهم. له (ديوان شعر - خ) قال..

المزيد عن فتيان الشاغوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة فتيان الشاغوري صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس