الديوان » العصر الايوبي » فتيان الشاغوري »

لي غبوق من الهوى وصبوح

لي غَبوقٌ مِنَ الهَوى وَصَبوحُ

وَبِقَلبي يَغدو الهَوى ويَروحُ

مَن رَآني مُلقىً بِظَهرِ فِراشي

قالَ هَذا هُوَ اللَّقَى المَطروحُ

يا لقَومي ماذا مِنَ الوَجدِ أَلقى

فَاِندُبوني وَاِبكوا عَلَيَّ وَنوحُوا

لِيَ روحٌ بِغَيرِ جِسمٍ وَجِسمٌ

يُقسِمُ العائِدونَ ما فيهِ روحُ

مَن مُجيري مِنَ الحَبيبِ الَّذي في

هِ اِعتَراني الشَقاءُ وَالتَبريحُ

فَقَبيحُ الغَرامِ عِندي جَميلٌ

وَجَميلُ العَزاءِ عِندي قَبيحُ

لَم يَبُح بِالهَوى لِساني وَلَكِن

دَمعُ عَيني بِما أُجِنُّ يَبوحُ

معلومات عن فتيان الشاغوري

فتيان الشاغوري

فتيان الشاغوري

فتيان بن علي الأسدي. مؤدب، شاعر. من أهل دمشق، نسبته إلى (الشاغور) من أحيائها. مولده في بانياس، ووفاته في دمشق. اتصل بالملوك ومدحهم وعلم أولادهم. له (ديوان شعر - خ) قال..

المزيد عن فتيان الشاغوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة فتيان الشاغوري صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس