الديوان » العصر الايوبي » فتيان الشاغوري »

ألا هل إلى الخل الوصول وصول

أَلا هَل إِلى الخِلِّ الوَصولِ وُصولُ

فَمِن بَعد ما الصَبرُ الجَميلُ جَميلُ

وَبي غُلَّةٌ جِسمي بِها حِلفُ عِلَّةٍ

فَهَل لي إِلى وِردِ الشِّفاءِ سَبيلُ

يُحَلِّئُني عَنهُ الفِراقُ وَسَبسَبٌ

عَريضٌ كَأَيّامِ الصُدودِ طَويلُ

وَهَل بِسِوى قُربِ الحَبيبِ وَوَصلِهِ

يُبَلُّ غَليلٌ أَو يُبِلُّ عَليلُ

أَأَحبابَنا أَمّا الأَسى فَهوَ عِندَنا

كَثيرٌ وَأَمّا الصَبرُ فَهوَ قَليلُ

إِذا شَمَلَت ريحٌ سَكِرتُ صَبابَةً

وَوَجداً فَهَل ريحُ الشَمالِ شَمولُ

وَأَرتاحُ إِن هَبَّت قَبولاً وَكَم جَرَت

قَبولٌ لَها عِندَ القُلوبِ قُبولُ

أُليحُ إِذا البَرقُ الحِجازِيُّ لاحَ لي

عَلى القَلبِ مِن وَجدٍ عَلَيهِ يَصولُ

فَألزمُهُ بِالعَشرِ عَشر أَنامِلي

وَيَنفُضُها حَتّى يَكادُ يَزولُ

إِذا اِفتَخَرَت مِصرٌ عَلَينا بِنيلِها

فَدَمعي فُراتٌ في دِمَشقَ وَنيلُ

يَزيدُ يَزيدُ القَلب شَوقاً إِلَيكُمُ

وَثَورا أَسيرُ الوَجدِ فَهوَ جَليلُ

وَأَبكي لَدى باناسَ لِلبَينِ وَالأَسى

وَمِن بَرَدى حُرُّ الفِراقِ دَخيلُ

وَفَوقَ غُصونِ البانِ وُرقٌ هَواتِفٌ

تَمايَدُ بِيَ الأَشواقُ حينَ تَميلُ

تَبوحُ بِشَكواها وَتَكتُمُ دَمعَها

وَأَكتُمُ وَجدي وَالدُموعُ تَسيلُ

كِلانا قريحٌ بِالفِراقِ فُؤادُهُ

فَلي وَلَها إِلفٌ نَأى وَهَديلُ

أَلا فَاِعذُروني في مَقالي فَإِنَّني

لَفي دَهشَةٍ لَم أَدرِ كَيفَ أَقولُ

عَلَيكُم سَلامٌ يَحسُدُ المِسكُ عَرفَهُ

وَنَشرُ الخُزامى وَالنَسيمُ عَليلُ

معلومات عن فتيان الشاغوري

فتيان الشاغوري

فتيان الشاغوري

فتيان بن علي الأسدي. مؤدب، شاعر. من أهل دمشق، نسبته إلى (الشاغور) من أحيائها. مولده في بانياس، ووفاته في دمشق. اتصل بالملوك ومدحهم وعلم أولادهم. له (ديوان شعر - خ) قال..

المزيد عن فتيان الشاغوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة فتيان الشاغوري صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس