الديوان » العصر الايوبي » فتيان الشاغوري »

ترى تسمح الأيام لي أن أراكم

تُرى تَسمَحُ الأَيّامُ لي أَن أَراكُمُ

وَأَشكو غَرامي مُنذُ شَطَّت نواكُمُ

وَأَعظَمُ ما أَلقاهُ أَنّيَ لَم أَجِد

لِقَلبي سلوّاً عَنكُمُ بِسِواكُمُ

فَيالَيتَ أَنّي لَم أَكُن بِنتُ عَنكُمُ

وَيا لَيتَ أَنّي ما عَرَفتُ هَواكُمُ

وَإِنّي لأَرضى أَن أَموتَ صَبابَةً

إِذا كانَ مَوتي في الهَوى مِن رِضاكُمُ

فَإِن تَسمَعوا يَوماً بِمَن ماتَ حَسرَةً

وَشَوقاً إِلى الأَحبابِ إِنّي لذاكُمُ

أَراكُم بِقَلبي حَيثُ كُنتُم تَفَكُّراً

وَإِن لَم تَكُن عَيني بِرَغمي تَراكُمُ

معلومات عن فتيان الشاغوري

فتيان الشاغوري

فتيان الشاغوري

فتيان بن علي الأسدي. مؤدب، شاعر. من أهل دمشق، نسبته إلى (الشاغور) من أحيائها. مولده في بانياس، ووفاته في دمشق. اتصل بالملوك ومدحهم وعلم أولادهم. له (ديوان شعر - خ) قال..

المزيد عن فتيان الشاغوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة فتيان الشاغوري صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس