الديوان » العصر العثماني » ابن معصوم »

سقى الله أيامنا بالحجاز

سَقى اللَّهُ أَيّامَنا بالحِجاز

ولا جازَها الغيدقُ الهاطلُ

فَما كانَ أَرغدَ عيشي بها

إِذ المنزلُ القفرُ بي آهلُ

لَقَد طالَ وَجدي وَذِكري لَها

وَلَيسَ لما قد مَضى طائِلُ

فَيا لهفَ نَفسي له ماضياً

ترحَّل وَالوَجدُ بي نازلُ

تَرى من غَرامي به دائِمٌ

وَحاليَ مِن فقده حائِلُ

درى أَنَّ وَجدي به لا يَزول

وَصَبريَ من بعده زائِلُ

يَقولون لي إِنَّه خاذِلٌ

وَخَيرُ الظِبا الشادِنُ الخاذِلُ

أَتعذلُني جاهِلاً حالَه

لك الوَيلُ يا أَيُّها العاذلُ

تجيبُ الصَفاةُ وَلَيسَ يُجيب

وَدَمعي على وَجنَتي سائِلُ

معلومات عن ابن معصوم

ابن معصوم

ابن معصوم

علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن معصوم. عالم بالأدب والشعر والتراجم. شيرازي الأصل. ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز. من..

المزيد عن ابن معصوم

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن معصوم صنفها القارئ على أنها قصيدة شوق ونوعها عموديه من بحر المتقارب


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس