الديوان » العصر العثماني » ابن معصوم »

من أودع الراح والأقاح فمك

من أَودَع الراحَ والأَقاحَ فمَك

ومن أَعار الصَباح مُبتَسمَك

أَصبحَ من قد رآك ملتثماً

يتيه سُكراً فكيف من لَثمَك

لَو أَنصفتك الحسانُ قاطبةً

أَصبحتَ مولىً وأَصبحَت خَدمَك

قالوا حَكى فرقَك الصَباحُ وَلَو

حُكِّمتُ فيهِ أَوطأتُه قَدَمَك

يا مقسِماً أَن يُذيبَني كلَفاً

حسبُك أَبررتَ بالجَفا قَسمَك

وأَنت يا طرفَه السَقيمَ أَما

تكفُّ عن ظُلم غير من ظَلَمَك

سلبتني صَبري الجَميلَ وَما

كفاكَ حتّى كسوتَني سَقَمَك

معلومات عن ابن معصوم

ابن معصوم

ابن معصوم

علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن معصوم. عالم بالأدب والشعر والتراجم. شيرازي الأصل. ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز. من..

المزيد عن ابن معصوم

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن معصوم صنفها القارئ على أنها قصيدة غزل ونوعها عموديه من بحر المنسرح


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس