الديوان » العصر العثماني » الأمير الصنعاني »

ثم قل من يسقي الخلق إذا

ثم قل من يسقي الخلق إذا

وردوا في الحشر ماء كوثريا

ولواء الحمد من يحمله

غيره أكرم به فخراً عليا

قل من المدح بما شئت فلم

تأت فيما قلت شيئاً فريا

كل من رام يداني شأوه

في العلى فاعدده روماً أشعبيا

كتمت أعداؤه من فضله

ما هو الشمس فما يغنون شيَّا

زعموا أن يطفئوا أنواره

وهو نور اللّه ما انفك مضيا

كلما للصحب من مكرمة

فله السبق تراه الأوليا

جمعت فيه وفيهم فرقت

فلهذا فوقهم صار عليا

نال ما قد نال كل منهم

والذي سابقه عاد بَطِيَّا

وكفاه كونه للمصطفى

ثانياً في كل ذكر وصَفِيَّا

صلوات اللّه تترى لهما

وعلى الآل صباحاً وعشيا

معلومات عن الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين المعروف كأسلافه بالأمير. مجتهد من بيت الإمامة في اليمن، يلقب (المؤيد بالله) ابن المتوكل على الله...

المزيد عن الأمير الصنعاني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأمير الصنعاني صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الرمل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس