يا نور هذا التجلي

بهرت حسّي وعقلي

وأنت قولي وفعلي

وأنت بعضي وكلي

حيرني هذا الظاهر

نور الأكوان

بدا الجمال الحقيقي

عليه مزقت زيقي

فلا تقف في طريقي

يا عاذلي قصد عذلي

حيرني هذا الظاهر

نور الأكوان

بالله يا نور عيني

من حال بينك وبيني

وأنت جمعي وأيني

في كل عقدٍ وحلِّ

حيرني هذا الظاهر

نور الأكوان

يا طالما كنت داني

في علمه بالمعاني

واليوم لما جفاني

قاسيت بعدي وذلي

حيرني هذا الظاهر

نور الأكوان

جمال وجه الحبائب

قلبي الشجي منه هائب

وإن إحدى العجائب

رجوع أيام وصلي

حيرني هذا الظاهر

نور الأكوان

صلى إلهي وسلَّمْ

على نبي تكلَّمْ

بالحق لما تعلَّمْ

من ربه حكم فصلِ

حيرني هذا الظاهر

نور الأكوان

عبد الغنيْ قام يرجو

علماً به اليوم ينجو

له من الله نهجُ

على المقام الأجلِّ

حيرني هذا الظاهر

نور الأكوان

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر موشح


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس