الديوان » العصر العثماني » عبد الغني النابلسي »

خفض عدوي في الهوى ومصادقي

خفض عدوّي في الهوى ومصادقي

محبوبتي ذات الوشاح الخافقِ

أنا لا أميل إلى سواها دائماً

إن شئت خالف في الهوى أو وافق

تُجلى إليَّ متى أردت تفضُّلاً

بمروط أشباح الورى وقراطق

وهي التي كانت وكنت وهكذا

هي هكذا بمغاربٍ ومشارق

أنا ثوبها روحاً وجسماً وهي في

خلعي ولبسي مثل لمحة بارق

بل ما أنا ثوب لها بل تلك لي

ثوب به أختال بين خلائق

بل لست ثوباً لا ولا هي ثوبُ لي

يا سارقاً قطعت يمين السارق

هذا الفضاء بدا فقم متنزّهاً

في النور واخرج من خلال مضايق

واحذر فإن وراء ذلك لا ورى

من راتق لا يستقل وفاتق

واشتقَّ واضرب بالعصا حجراً تَسِلْ

لك أعينٌ منه بماء دافق

فَتَوَضَّ فيه واغتسل وادخل به

للمسجد الأقصى محل رقائق

واسجد هناك لوجه حبك سجدة

من بعدها أخرى سجود الوامق

تلقَ المنى وتكون تحت ستائرٍ

من لطفه أبداً وتحت سرادق

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس