الديوان » العصر العثماني » عبد الغني النابلسي »

عدم يحيط به الوجود وإنما

عدم يحيط به الوجود وإنما

عرف الوجود إذا الوجود تكلما

وهو الوجود وكلنا عدم بنا

هو قد أحاط وقد أشار فأفهما

صور بقرطاس تُقَصُّ فإنها

معدومة ولها الوجود توهَّما

أعنى بذلك أنها مقصوصة

في داخل القرطاس قصاً محكما

قرطاسها الموجود لا هي وحده

وهو المحيط بها وعنها أبهما

وله الظهور بها بوصف إحاطة

فانظر وليس لنا الظهور لتعلما

وجميع هذا كله في لمحة

يبدو ويخفى منةً وتكرُّما

والأمر أمر الله يعني شأنه

هو كل يوم فيه لن يتصرما

والخلق خلق الله أيضاً كلهم

عدم إذا حققت أرضٌ أو سما

وإذا مشيت مع العقول ووهمها

كنت المؤخَّر والمحقُّ مقدَّما

إذ ما سوى مولاك جاءك باطل

في النص فانٍ هالكٌ كم ذا العمى

فالمبطلون هم الذين تعلقوا

بسوى الإله الحق من جهل نما

والعارفون هم الذين قد اهتدوا

فاتبعْ طريقَهمو وخذْها سُلَّما

واسلك بها في الشرع شرع محمد

تجد الذي وجدوا وتصبح مسلما

صلى عليه الله ما ذهب الدجى

وأتى الصباح وما الهزار ترنّما

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس