من كان بالله أنسُهْ

يقل في الناس جنسُهْ

هيهات هيهات هذا

ماتت على الحق نفسه

وغسلت بالتفاني

وكان في الجسم رمسه

وهو الذي من رأه

رأى فتى غاب حسه

وعقله في ذهول

ويومه هو أمسه

ولم يَفُتْ عنه فرضٌ

محفوظة فيه خمسه

لله أمر ونهيٌ

عليه والكشف لبسه

ما غير الحال منه

شيئاً ولا زال بأسه

حروفه ثابتات

بهن قد قام طرسه

عبد ومولى غني

عنه وللفرع أسه

فإنه آية من

آيات من جل قدسه

تشابهت عند قوم

تحت الغمامة شمسه

وأحكمت لأناس

بالسر بدل عبسه

صحا على فرط سكر

طفا وفي الغيب غمسه

ولينه في الأداني

وفي أعاليه يبسه

ومطلق هو لكن

في حضرة الحق حبسه

وما لهته الملاهي

ولم يطيِّشه درسه

يقينه في المعاني

غيب الغيوب وحدسه

وقائم هو فيما

ترى وإن زاد طمسه

وساجد ليس إلا

لله يُرفَعُ رأسه

راض على كل حال

بالحق طهر رجسه

وليس يندم مما

أتى فيُقرَعَ ضرسه

كأنه روض حق

بالحق قد طاب غرسه

لله لله راجي

مما سوى الله يأسه

وحاصل الأمر ذو وح

شة وبالله أنسه

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر المجتث


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس