الديوان » العصر العثماني » الأمير الصنعاني »

آه يا قلب إلى كم ذا التصابي

آه يا قلبُ إلى كم ذا التَّصابي

وإلى كم ذا التَّعامي والتغابي

لك في كل صباح سكرةٌ

من يد الآمال في كأس السراب

ووساويس من الشيطان قد

جعلتها النفس جمهور الخطاب

كن معدياً وكن مخشوشناً

لا تكن ظرف طعام وشراب

راقت الدنيا لعينيك وما

هي إلا جيفة بين كلاب

فاصْحُ عن سكرك هذا وانتبه

واقرع السمع بآيات الكتاب

واتله في خلوة مَعْ فكرة

سافحاً دمعاً من خوف العذاب

واهجر النوم سوى تعريسة

واقرع السنَّ على عصر الشباب

وانفق الساعات في العلم وكن

آخذاً للعلم عن بحر عباب

سنة المختار في تحصيلها

قم بجد واجتهاد واكتساب

لا تقل قد درست آثارها

فادرس الآثار تظفر بالصواب

صدق المختار فيما قاله

كم خَطاً نبه عنه بالخطاب

قد بدا الإِسلام في غربته

ولقد عاد بذاك الاغتراب

فلقد مات على غربته

وقضى نحباً فجودوا بانتحاب

معلومات عن الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

الأمير الصنعاني

محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين المعروف كأسلافه بالأمير. مجتهد من بيت الإمامة في اليمن، يلقب (المؤيد بالله) ابن المتوكل على الله...

المزيد عن الأمير الصنعاني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأمير الصنعاني صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الرمل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس