الديوان » العصر العثماني » عبد الغني النابلسي »

ما تركت الكل إلا ورعا

ما تركت الكل إلا ورعا

فسقى الله زماني ورعى

قمر الغيب بدا في أفقي

يتجلى ولفرقي جمعا

وفروضي حُرِّمت فيه كذا

سنني صارت عليه بدعا

فإذا كنت فكوني خطأ

وهو ذنب كان مني وقعا

أين من يفهم قولي ويرى

ما أرى من حق شرع شرعا

وامتلا الكاس ولا كاس هنا

والوِعا فاض وما ثمَّ وعا

والتماثيل عليها عكفت

أمة الوهم وزادت طمعا

يا رجال الغيب عيني شهدت

غيبكم كالبرق لما لمعا

وانقضى الليل الذي أنجُمُكُم

فيه والفجر عليه طلعا

وورا هذا الورى كعبتا

طاف قلبي بحماها وسعى

ورمى جمرة نفسي في منى

قربها سبع صفات تبعا

لا تدع يا برق مني أثراً

أثر العين يزيد الوجعا

وانفض العثير يا ريح الحمى

عن سنا الوجه فداعيه دعا

عثير رحلي به قد عثرت

ولعا ما قال قلبي ولعا

لي حبيب هو بي محتجب

وهو لا يبدو ولا أبد ومعا

بين تنزيه وتشبيه له

حضرة حيرت المطَّلعا

كلما قربني همت به

أو تدانيت إليه ارتفعا

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الرمل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس