لا رؤية ولا شهودْ

في غير مرآة الوجودْ

بل ليس شيئاً ظاهراً

إلا بها بخل وجود

فيها السموات العلا

والأرض تبدو وتعود

وكل إدراك الورى

وفهمهم فيها يرود

والروح والعقل الذي

له اعتراف أو جحود

وجملة الأجسام لل

أبناء جمعاً والجدود

يبدون في المرآة مع

فنائهم بعد النفود

مع غيبة المرآة عن

كل المعاني والعقود

وليس يدري أحد

بها علت عن القيود

والكل ظاهر بها

لأنها الرب الودود

وهو الوجود الحق لا

سواه والكل حدود

تقذفهم من غيبها

على عماء أو شهود

هذا هو الدين الذي

من ارتقى به يسود

وهو اعتقاد أمة

مضوا من القوم الأسود

أهل الشريعة الأُلَى

هم في الركوع والسجود

على الصلاة دائمو

ن في القيام والقعود

عليهم الرضوان من

ربي مدى تحريك عود

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الرجز


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس