بعيد الشبه يا عيني

جمال الله في قلبي

فإن الحسن في الأكوا

ن غير الحسن في الرب

وحسن الكون آثار

من الحسن الذي يسبي

وهذا العلم لا يدري

ه إلا كامل اللب

رأيت القوم قد شدوا

على الأكوار والنجب

وطاروا في الفلا حتى

أناخوا في حمى الحب

وإني خلفهم أعدو

أنادي آخر الركب

قفوا لي لا تضيعوني

فإني طالب القرب

إلى أن جئتهم صبا

بهم والدمع في الصب

أخذت العلم عن ذاتي

وبالإسناد عن ربي

وأشياخي إشاراتي

بدت من داخل الحجب

فلا زيد ولا عمرو

هنا قد كان في دربي

إلى أن جئت سرداباً

طويلاً ضيق السرب

ووافيت الحمى طلقا

بلا شرق ولا غرب

وصادفت الذي قد كن

ت أرجو غافر الذنب

وأدعوه هو المعنى

وعنه كان لي ينبي

إلى أن صار لي غيباً

وزالت لبسة الترب

وقرت عين من يهوى

بمن يهوى وقل حسبي

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر الهزج


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس