سقى الله تلك الدار هامية القطر
سَقى اللَه تلك الدار هامية القطرمَدى الدَهر ما ناحَ المطوق وَالقمري
سَقى اللَه تلك الدار هامية القطرمَدى الدَهر ما ناحَ المطوق وَالقمري
أَبوجهه بَدر الفَضائل يَهتَديأَم في مَحاسنه المَكارم تَقتَدي
يا صاحِبي هَلا مَررت بخندفوَرَأَيت قائِمَة الغَزال الأَهيفِ
رضاء مِن الرَحمن في كُل ساعةيُصافح وَجهاً لَم يَزَل نورهُ يَعلو
ساروا بِقَلبي وَأرض الطف قَد نَزَلواما ضَرَ لَو أَن جسمي عِندَهُم نَقلوا
أَتاكَ اللَه بِالفَرج الجليوَحفك مِنهُ بِالنور المضي
بَشائر غَنت في خَمائل من وَردفأصبح شَمل العز مُنتظم العقد
سَرى ريح الصبا سحراً وَطاباوَذكرني أميمة وَالربابا
سفرت بِوَجه نير براقفَسرت مَحاسنها عَلى الآفاق
نَما مَجده السامي وَمد ظلالهنعم وَعلى الدُنيا رَأَينا هلاله
نحمدك اللَهم يا ذا المَنوَلا نَقول قَول أَهل المن
بدر أَضاءَ وَبَرق بِالعَقيق سَرىفسال طرفك مِن فرط الهَوى وَجَرى
قف بِالمَدائن يمناها وَيُسراهاوَسرح الطرف أَدناها وَأَقصاها
بَشائركم وافت وَقَد وَجَب الشُكروَأَفراحكم طابَت فَطابَ لَها الذكر
أَمن تذكر جيران بذي سلمنَحرت قَلبك بَين الضال وَالعلم
قِف بِالمَنازِل إِن الدَمع مدراروَابك الطلول فَإِن القَوم قَد ساروا
بروق أَضاءَت في العَقيق وَفي نَجدحَكَت عَن عَقيق الثغر وَالجَوهر الفَرد
أَقسمت بِخالق السها وَالطوررب البَشر
لي عَدو مُلقب بِالحَبيبماس في قَده النَضير الرَطيب
جَزى اللَهُ عَني مِن أضيف إِلى اسمهبِأَفضل ما يجزي أولي العلم وَالتَقوى
بَني الحَرب وَالهَيجاء وَالشَرف الضَخموَمَن جَعلوا للناس أَهدى مِن النجم
هَوى قَمر الزَوراء مِن أُفق المَجدفَيا وَيح عَين لا تَفيض عَلى الخَد
هُوَ الرَوض ريح المَجد مِنهُ يَفوحلَقَد طابَ جسم من شذاه وَروح
بِأَبي وَأمي مَن أَتاني زائِراًوَلفاقتي وَعَظيم كسري جابرا
يا خَير مَن حلّ في حلٍّ وَفي حَرَموَمَن سَما الخَلق في جود وَفي كَرَم
أَبَيت وَبي وَجد حرارته تَعلووَدَمع لَهُ في عارِضي عارض وَبل
وَوَرقاء غَنت فَوقَ أَغصانِها الخُضرفَسالَ عَقيق الدَمع في ثغرة النحر
لك عَلَيهِ لِواء المُلك مَنشوروَصارم بيد التَوفيق مَشهور
دَعاها إِذا غَنت عَلى الرَوضة الغَنافَقَد فَهمت مِن طيب أنفاسنا مَعنى
إِلَيك توجهنا فَلاحَت لَنا البُشرىوَتَمت لَنا الدُنيا بِجاهك وَالأخرى