الديوان » العصر العثماني » العُشاري »

عربي منه الفخار يضوع

عدد الأبيات : 10

طباعة مفضلتي

عَرَبي مِنهُ الفَخار يَضوع

فَهوَ أَصل وَمن عداه فُروع

عَين هَذا الوجود سراً وَمَعنى

وَهوَ عَين الحَياة وَاليَنبوع

عامر القَلب بالشهود تَقي

وَبِهِ العلم وَالهُدى مَوضوع

عاين الحَق وَالعُيون هجود

فَعلته سَكينة وَخضوع

عظم الفَضل وَالنَوال عَلَيه

فَأَتانا وَذكره مَرفوع

عَرَفته قُلوبنا فَلِهَذا

أَيقَنَت أَنَّهُ الرَسول الشَفيع

عامل الكُل بِارتفاق وَلين

فَهوَ السَيد المُطاع المُطيع

عودتنا عَلَيهِ عادات حلم

فَهوَ حصن للنائِبات مَنيع

عَم كُل الوَرى نَوالاً وَلُطفاً

وَالمناوي فُؤاده مَصدوع

عَللونا بِذكره وَأعيدوا

مَدحه إنَّهُ الشفاء السَريع

معلومات عن العُشاري

العُشاري

العُشاري

حسين بن عليّ بن حسن بن محمد العشاري. فقيه أصولي، له شعر. من أهل بغداد. نسبته إلى العشارة (بلدة على الخابور) ولد وتعلم في بغداد. وغلب عليه الفقه حتى كان..

المزيد عن العُشاري

تصنيفات القصيدة