الديوان » العصر العثماني » العُشاري »

أقسمت بخالق السها والطور

أَقسمت بِخالق السها وَالطور
رب البَشر
اني بِهوى المُختار كَالمَخمور
صَفو مضر
شَمس برجها الأطهار مِن آل مناف
قَد أَشرَق في الوجود مِن غَير خِلاف
مَن سارَ بِه رضوان في عَدن وَطاف
حَتّى خجلت لَدَيه كُل الحور
عِندَ النَظَر
بَل فاقَ بِنشره عَلى الكافور
حين عطر
أَضحى درة الكَونين في العقد الفَريد
قَد حلي فيهِ خَير أَتراب وَجيد
أَقسمت بِأَنَّهُ شَريف وَمَجيد
كَم قامَ لربه الحَميد في الديجور
عِندَ السحر
وَاستعلى بِنعله عَلى المَعمور
دونَ الفطر
قَد داسَ عَلى أُم السما نَعلاه
وَالمسك حَكى بِنشره رياه
وَاللَه لَقَد تَطهرت آباه
لَما شَرفوا جَميعهم بِالنور
حينَ سفر
قَد نَص عَلى ذَلِكَ في المَنشور
ابن حجر
مَولى جاءَ بِالتَنزيل وَالقرآن
وَاستنكف عَن عبادة الأَوثان
بَل شيد هَذا الدين بِالأَركان
بِالصديق ذي العِناية المَشهور
ثم عمر
وَالسَيد عُثمان وَبِالمَنصور
لَيث كسر
من خصص بِالاسراء وَالمعراج
لَما جاءَ في عَصر كَليل داج
إِذ نوره بِنوره الوَهاج
وَاستدعى الوَرى بِسَيفِهِ المَشهور
مِمَن كَفَر
فَانقاد لأَمره دَواعي الزور
بَعدَ الضَجر
يا وَيح الَّذي بِالمُصطَفى قَد كَفَرا
وَالصدق عَلى كَلامِه قَد ظَهَرا
يا خَيبته فَإِنه قَد خسرا
لَما بَدل الجنان بالتنور
جَوف سقر
يَرنو بِعُيون أَصبحت كَالعور
أَدهى وَأَمر
نَفديك أَبا البتول بِالأَرواح
بِالأَعيُن بِالقُلوب بِالأَشباح
من بَعد صَلاة رَبِنا الفَتاح
تَغشى مَرقداً بِنورها المَغمور
نور بهر
وَالآل مَع الصَحب ذَوي التَيسير
أَهل الغرر

معلومات عن العُشاري

العُشاري

العُشاري

حسين بن عليّ بن حسن بن محمد العشاري. فقيه أصولي، له شعر. من أهل بغداد. نسبته إلى العشارة (بلدة على الخابور) ولد وتعلم في بغداد. وغلب عليه الفقه حتى كان..

المزيد عن العُشاري

تصنيفات القصيدة