الديوان » العصر العثماني » العُشاري »

إله ختم الرسل

إله ختم الرُسل
بفص جَمع الفضل
ونور محق الجَهل
وَحَق قَوله الفَصل
بِهِ قَد رَفع الشرع
وطابَ الأَصل وَالفرع
وَدر الثَدي وَالضرع
وَأضحى علم الدين رَفيعا
وَحمى الحَق مَنيعا
ذي جَلال وَجَمال
وَوَقار وَفَخار وَنَجار
بهر الصُبح سَناه
وَسَما البَدر ضياه
وسبى المسك ذكاه
فَهوَ مِن آل نِزار
حَبَّذا العقد المُحلى
وَهوَ مِن أنف مناف
وَلَهُ القدح المُعلى
لَهُ قَد نطق الظَبي
وَقَد كلمه الظب
وَكَم حن لَهُ الجذع
وقَد خاطبه الرَب
فَأَدناه وَحياه
وَناداه وَناجاه
وَبالإِفضال أَولاه
فَما زاغَ لَهُ الطَرف
وَلا راغ لَهُ القَلب
عَلا فَوق ذرى العَرش
وَمِنهُ عرف الرسم
وَفيه طالع النَقش
فَما الشَمس وَما البَدر
وَما الغَيث وَما البَحر
وَما السَبع السَموات
وَتلكَ العنصريات
غَدت مِن تَحت نَعليه
فِراشاً وَمهادا
سيد الرُسل وَأَفضَل
أَكمَل الخَلق وَأَجمَل
أَحمد القائم بِالحَق
بَشيراً وَنَذيرا
وَسِراجاً مُستَنيرا
وَضياء مُستَديرا
وَحِساباً قصم الشرك
وَأَخفى نائر الإفك
بِقُرآن كَريم وَطَريق مُستَقيم
واضح النَهج قَويم
فَعَلَيهِ اللَه صَلى
وَحَباه مِنهُ فَضلا
وَعَلى الآل مع الصَحب
نُجوم الوَصل وَالقُرب
وَأَهل الشَوق وَالحُب
وَباقي الخَلف الطاهر
نور الفلك الزاهر
من طهرهم ربك
مِن قاذورة الرجس
سراراً وَجهارا

معلومات عن العُشاري

العُشاري

العُشاري

حسين بن عليّ بن حسن بن محمد العشاري. فقيه أصولي، له شعر. من أهل بغداد. نسبته إلى العشارة (بلدة على الخابور) ولد وتعلم في بغداد. وغلب عليه الفقه حتى كان..

المزيد عن العُشاري

تصنيفات القصيدة