الديوان » العصر العثماني » العُشاري »

رف برق الحجاز والدمع جار

عدد الأبيات : 10

طباعة مفضلتي

رف بَرق الحِجاز وَالدَمع جار

قَد حَكى نَثره نثار الدراري

رب بَرق رَأَيته مِن بَعيد

فَشَجاني بِهِ وَهيج ناري

ربع سَلمى مَتى أَرى في حماكم

ناقع القَلب خالِعاً للعذار

روح اللَه دار سَلمى بغيث

وَسَقاها بِفَيضه المدرار

ريح تلكَ الدِيار أَطيَب ريح

وَدِيار الحَبيب خَير دِيار

ردك اللَه أَيُّها القَلب عرج

لِمَغان بِها كِرام نزار

ردد الشَوق وَالتَحية عَني

لَعلي الذرى رَفيع المَنار

رَحمة نَص في الكِتاب عَلَيها

نالتها ما استَطَعت إن كُنت قاري

رفع اللَه قَدره وَحَباه

بِفَخار مُؤكد بِفَخار

راحَتي وقفة هُناك بذل

عَل أَن تَنطَفي هُناك جِماري

معلومات عن العُشاري

العُشاري

العُشاري

حسين بن عليّ بن حسن بن محمد العشاري. فقيه أصولي، له شعر. من أهل بغداد. نسبته إلى العشارة (بلدة على الخابور) ولد وتعلم في بغداد. وغلب عليه الفقه حتى كان..

المزيد عن العُشاري