الديوان » العصر العثماني » العُشاري »

سار سر النبي في كل جنس

عدد الأبيات : 10

طباعة مفضلتي

سارَ سر النَبي في كُل جنس

فَأَقرت بِفَضله كُل نَفس

سَطَعت شَمس فَضله فَتغشت

مِن أَسارير نورها كُل شَمس

سَل إِذا ما استطَعت جبريل عَمَن

خاطب الرَب فَوقَ عَرش وَكُرسي

سر بالقُرب وَالوِصال وَدارَت

خمرة الحُب في حشى كُل كاس

سامروه مِن بَعدِ ما قَربوه

قاب قَوسين في حَضائر قُدس

سَأَلوه وَأَلهَموه جَواباً

وَخِطاباً ما خط يَوماً بِطرس

سَددوه إِذا كَلفوه بِشَرع

وَبِتَبليغه لجن وَإنس

سعد المُصطَفى بِخَمسين فرضاً

خففت عَنهُ إِذا تَناهَت لخمس

سَمعته عصابة فَأَطاعَت

وَتلت وَحيه بِحفظ وَدَرس

سنة أَحمَدية نَشَروها

فَأَزالوا بِنَشرِها كُل لبس

معلومات عن العُشاري

العُشاري

العُشاري

حسين بن عليّ بن حسن بن محمد العشاري. فقيه أصولي، له شعر. من أهل بغداد. نسبته إلى العشارة (بلدة على الخابور) ولد وتعلم في بغداد. وغلب عليه الفقه حتى كان..

المزيد عن العُشاري

تصنيفات القصيدة