الديوان » العصر العثماني » العُشاري »

شمس حق تلألأت فوق عرش

عدد الأبيات : 10

طباعة مفضلتي

شَمس حَق تَلألأت فَوقَ عَرش

فَأَزالَت بِنورها كُل غش

شَهدتها بَصائر الكَون لكن

يظهر الفَرق بَينَ إِنس وَوَحش

شَيمة القَوم أَنَّهُم حينَ لاحَت

فهموا مِن سطورها كُل نَقش

شاعَ في الناس طيبها فَتَراهم

بَينَ نضح عَلى القُلوب ورش

شَرف يخرق السَماء مَداه

لِنَبي ما فاه يَوماً بِفحش

شَرعه ناسخ لشرع سواه

ثابت لَم يسم بهز وَرَعش

شادهُ المُصطَفى بِذكر قَديم

مِن حَكيم لا مِن فَصيح وَمنشي

شَرحته عِصابة وَتَلَتهُم

فتية بَينَ ناسخ وَمَحشي

شَهروه تَواتراً إِذا رووه

مِن طَريق يُعزى لحفص وَورش

شَنف السَمع مِنهُ في جنح لَيل

وَعَلى نَهجه المقوم فامش

معلومات عن العُشاري

العُشاري

العُشاري

حسين بن عليّ بن حسن بن محمد العشاري. فقيه أصولي، له شعر. من أهل بغداد. نسبته إلى العشارة (بلدة على الخابور) ولد وتعلم في بغداد. وغلب عليه الفقه حتى كان..

المزيد عن العُشاري

تصنيفات القصيدة