الديوان » العصر العثماني » العُشاري »

صفوة الله من جميع الخصوص

عدد الأبيات : 10

طباعة مفضلتي

صفوة اللَه مِن جَميع الخُصوص

سَيد حَل في مَحَل الخلوص

صادق القَول لَم تثنه عُيوب

فَتَأمل في نَعته المَقصوص

صَرحوا أن أَول الخَلق طَه

هَكَذا جاءَ في جَميع النُصوص

صَح عَن جابر بِذاكَ حَديثاً

ثابت نَقله بِشَرح الفُصوص

صاغَهُ اللَهُ مِن وَقار وَحلم

وَحماه مِن كُل خَطب عَويص

صحبه القائِمون لِلّه طَوعاً

كَبِناء عَلى التُقى مَرصوص

صَدقوه وَصابَروا في رضاه

كُل جلف وَفاسق مَنقوص

صدعوا بِالقنا قُلوب أُناس

لَم يَروا عَن قِتالهم مِن مَحيص

صَبَروا في الوَغى فَأَضحَت عداهم

بَينَ شلو وَهارب موقوص

صل يا رَبنا وَسَلم عَلَيه

بِسَلام منقح مَخصوص

معلومات عن العُشاري

العُشاري

العُشاري

حسين بن عليّ بن حسن بن محمد العشاري. فقيه أصولي، له شعر. من أهل بغداد. نسبته إلى العشارة (بلدة على الخابور) ولد وتعلم في بغداد. وغلب عليه الفقه حتى كان..

المزيد عن العُشاري

تصنيفات القصيدة