الديوان » العصر العثماني » العُشاري »

يا أبا السبطين يا نور الهدى

عدد الأبيات : 27

طباعة مفضلتي

يا أَبا السَبطين يا نور الهُدى

مَن بِهِ اللَه إِلى الحَق هدى

أَنتَ فَخر الفَخر وَالمَجد الَّذي

طالَ مِن فَوق السَموات مَدى

وَالإمام البارع الهادي إِلى

منهج الخَير بِهِ الرُشد بَدا

أَسد اللَه عَلي مَن سَما

رتب الفَضل وَللفخر غَدا

ابن عَم المُصطَفى خَير الوَرى

بحر علم نالهُ من وردا

منبع العلم شهاب ساطع

قَد بَدا مِن نوره بَدر الهُدى

بَحر جود ما له مِن ساحل

يا لَهُ طالَ نَوالاً وَجَدى

باسل شَهم خضم كاسر

يحطم الأعدا إِذا يَوماً عَدا

سَيد قَوم أَريب عارف

بِكتاب اللَه يَروي من صَدا

يا إمام الفَضل يا مَن قَد حَوى

سُؤدداً جَماً بِهِ زالَ الردى

جئتُكُم مِن بَعد دار زائِراً

أَرتَجي لُطفاً لَكَ الروح فدا

وَهَجرت الأَهل وَالأَولاد وَالر

ربع يا خَير كَريم قَصدا

وَطَويت البيد في طَي السَرى

كَي ألاقي في حماكُم رشدا

أَرتَجي مِنكُم قبولاً وَرِضا

وَنَوالاً لَيسَ يَفنى أَبَدا

كَي أنال الفَخر وَالمَجد الَّذي

فَوقَ أكتاف المَعالي صعدا

وَأَفوق الصحب في نَيل الحمى

وَأَرى عَيشاً حَميداً رَغدا

وَعَسى تشفع لي في زلتي

يَوم لا أَعرف فيهِ الولدا

لي وَللأهل وَللأصحاب وَال

ولد وَالأَحباب ما لَيل هَدا

وَسَعيد وَحُسين أَتيا

مَع خَليل يَطلبون المَدَدا

وَشِفاء عاجِلاً يا سَيدي

لِخَليل مِن سقام وَصَدا

نَظرة مِنكَ إِلَينا أَنَّهُ

قَد حَداه الشَوق فيمَن قَد حَدا

وَإِذا نلنا قبولاً إِنَّنا

بَينَ خَلق اللَه نَحنُ السعدا

وَانصر اللَهُم سُلطان الوَرى

مُصطَفى الغازي عَلى كُل العِدى

وَاقتل الكُفار وَاقمع شَرهُم

ثُمَ لَن تبقي مِنهُم أَحَدا

وَعَلى المُختار صَلى رَبنا

وَعَلَيك اللَه صَلى سرمدا

وَعلى عترتك الأَطهار وَالص

صَفوة الأَبرار ما حادَ حدا

وَسَلام نَشره مسك عَلى

قَبرك السامي عَلى مَر المدى

معلومات عن العُشاري

العُشاري

العُشاري

حسين بن عليّ بن حسن بن محمد العشاري. فقيه أصولي، له شعر. من أهل بغداد. نسبته إلى العشارة (بلدة على الخابور) ولد وتعلم في بغداد. وغلب عليه الفقه حتى كان..

المزيد عن العُشاري

تصنيفات القصيدة