الديوان » العصر العثماني » العُشاري »

من سناهم قد توقد

مِن سَناهُم قَد تَوَقد
قمر التَوفيق أَسعَد
قَد حَباه اللَه فَخراً
وَكَساه اللَهُ سُؤدد
دره مِن كنز طَهَ
صدف الكَون حَواها
وَبِها الدَهر تَباهى
جَعَلت في صُلب حَيدر
وَضياها اليَوم أَسفَر
كُلما قَبلت كَفاً مِنهُ
فاحَ الطيب مِنها
وَإِذا الغُرة بانَت مِنهُ
بانَ النور عَنها
وَرث العلم فَأَضحى
علماً فَوقَ المَعالي
وَحَوى الجود فَأَمسى
بَحر تبر وَلآلي
شِد أَزر المُلك مِنهُ
بِعُرى عَقل رَصين
وَقوى فكر مَتين
وَهَدى ذهن مُبين
وَيراع كَحُسام روع
القَضب المَواضي
كُلما بَلغَ حُكماً
كانَ في الأَحشاء ماضي
وَقَضى بِالفتك فاعجب
لأَمير وَهوَ قاضي
وَرث السَطوة قَهراً
عَن بَني عَبد مناف
وَحَوى النجدة لَكن
عَن وَفاء وَعَفاف
لذ بِهِ إِن رُمت أَمنا
وَادعه إِن كُنت عافي
هُوَ طود وَعباب
طيب الورد وَصافي
نصرة يا ابن علي
لمحب وَوَلي
هُوَ سَيف ذو مَودة
قل أَفل الدَهر حده
وَأَرث العَصر غمده
فَإِذا ما هَز يَوماً
بِكُم صارَ حساما
وَإِذا طالَ زَماناً
بِكُم طالَ قِواما
فَحَمى اللَهُ حِماكُم
وَأَعادَ اللَه عيدا
وَأَتى السَعد جَديدا
وَرَعى اللَهُ سَناكُم
ما رَوى الريح بِهارا
وَشَدا الطَير مَساء وَنَهارا

معلومات عن العُشاري

العُشاري

العُشاري

حسين بن عليّ بن حسن بن محمد العشاري. فقيه أصولي، له شعر. من أهل بغداد. نسبته إلى العشارة (بلدة على الخابور) ولد وتعلم في بغداد. وغلب عليه الفقه حتى كان..

المزيد عن العُشاري