الديوان » العصر العثماني » العُشاري »

لامني لائمي ورام مجالا

عدد الأبيات : 10

طباعة مفضلتي

لامَني لائِمي وَرامَ مَجالا

بِاشتياقي لمرقد قَد تَلالا

لاحَ من نَحوه ضياء وَنور

لَو رَأى البَدر بَعضه لاستحالا

لا تَلُمني بِقَبر طَهَ فَإِني

مُغرَم بالَّذي بِطيبة حالا

لأن من زَفرتي الحَديد وَأَما

عاذِلي بِالَّذي أَروم فلالا

لاتَ لَوم فَقُم لِنَسمع وَصفاً

لِرَفيع عَلى السَموات طالا

لاحق السابقين لَم يَلحَقوه

حينَ إِذ فاتَهُم وَزادوا كلالا

لاصق البَطن بِالحِجارة زَهوا

وَعَفافاً وَرفعة وَكَمالا

لازم حُبه عَلى كُل شَخص

وَموالاته لِغَيث تَوالى

لاذ يا سَيد الوَرى بِكَ جان

عام في ذَنبه الطَويل وَجالا

لائق مِنكَ أَن تَكون شَفيعاً

لِلَّذي في حِماك حَط رِحالا

معلومات عن العُشاري

العُشاري

العُشاري

حسين بن عليّ بن حسن بن محمد العشاري. فقيه أصولي، له شعر. من أهل بغداد. نسبته إلى العشارة (بلدة على الخابور) ولد وتعلم في بغداد. وغلب عليه الفقه حتى كان..

المزيد عن العُشاري