الديوان » العصر العثماني » العُشاري »

أيها الواحد المسمى حسينا

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

أَيُّها الواحد المُسَمى حُسيناً

نلتَ فَضلاً بِرَأيك المُستَنير

فاق حمامك السها حَيث أَضحى

في ديار الحسين نَجل الأَمير

طابَ نَشراً وَفاحَ عطراً وَأَضحى

لِجَميع الوَرى شِفاء الصُدور

دار لُطف وَرقة وَصَفاء

وَضِياء وَبَهجة وَسُرور

لَم يَكُن في الدنا لَهُ مِن شَبيه

وَمَثيل وَما له مِن نَظير

قُم بِهِ وَاخلَع الثِياب وَروح

مِنكَ جسماً بِمائِهِ المُستَدير

وَاغتَسل مِن حياضه وَتستر

عَن كَبير مِن الوَرى وَصَغير

ثُم قُل للَّذي بَناه بحل

فُزت يا ذا العُلى بِخَير كَثير

ثم حمامك الأَنيق فأرخ

جاد في حَوضه بِماء طَهور

معلومات عن العُشاري

العُشاري

العُشاري

حسين بن عليّ بن حسن بن محمد العشاري. فقيه أصولي، له شعر. من أهل بغداد. نسبته إلى العشارة (بلدة على الخابور) ولد وتعلم في بغداد. وغلب عليه الفقه حتى كان..

المزيد عن العُشاري

تصنيفات القصيدة