الديوان » العصر العثماني » العُشاري »

در ثدي الوصال عند الورود

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

در ثَدي الوِصال عِندَ الورود

فَشَرِبنا وَغابَ كُل حَسود

دامَ عز لَنا وَدام فَخار

إِذ سَمَونا بِأَحمَد المَحمود

دان كُل الوَرى لَهُ وَاستَقَلت

لِمَعاليه شاهِقات الحُدود

دمر الشرك بِالقَنا وَالمَواضي

مِن ليوث وَفتية كَالأُسود

دار في غَيهب الزَمان ضياه

فَهوَ البَدر في اللَيالي السود

دهش العَقل مِن صفات نَبي

شابَ مِن خَوفه بِسورة هود

دميت في مَعارك الحَرب مِنه

قَدم قَد تَمَكنت في السُجود

دونه هانَت النُفوس وَلَكن

أَصبَحَت من غَرامه في قُيود

دُرة رَبِها أَرادَ لقاها

لِيُباهي بِها جَميع الوجود

معلومات عن العُشاري

العُشاري

العُشاري

حسين بن عليّ بن حسن بن محمد العشاري. فقيه أصولي، له شعر. من أهل بغداد. نسبته إلى العشارة (بلدة على الخابور) ولد وتعلم في بغداد. وغلب عليه الفقه حتى كان..

المزيد عن العُشاري

تصنيفات القصيدة