الديوان » العصر العباسي » ابن دراج القسطلي »

إن كان وجه الربيع مبتسما

إِنْ كَانَ وَجْهُ الربيع مبتسماً

فالسَّوسَنُ المُجْتلى ثناياهُ

يا حسنَهُ سِنَّ ضاحِكٍ عَبِقٍ

بطيبِ ريحِ الحبيبِ رَيَّاهُ

خافَ عَلَيْهِ الحسودَ عاشِقُهُ

فاشتَقَّ من ضِدِّه فسَمَّاهُ

وَهْوَ إِذَا مُغرَمٌ تنسَّمه

خلَّى عَلَى الأَنْفِ منه سِيماهُ

كَما يُخَلِّي الحبيبُ غالِيَةً

فِي عارِضَيْ إِلْفِهِ لِذِكْرَاهُ

يَا حاجباً مُذْ بَرَاهُ خالِقُهُ

توجَّهَ بالعُلى وحَلّاهُ

إذا رآه الزمانُ مبتسماً

فقدْ رأى كُلَّ مَا تَمَنَّاهُ

وإِنْ رآهُ الهلالُ مُطَّلِعاً

يقول ربِّي وربُّكَ اللهُ

معلومات عن ابن دراج القسطلي

ابن دراج القسطلي

ابن دراج القسطلي

أحمد بن محمد بن العاصي بن دَرَّاج القَسْطلي الأندلسي، أبو عمر. شاعر كاتب من أهل "قَسْطَلَّة دَرّاج" المسماة اليوم "Cacella" قرية في غرب الأندلس منسوبة إلى جده. كان شاعر المنصور..

المزيد عن ابن دراج القسطلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن دراج القسطلي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر المنسرح


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس