قد أسفر محبوبي

عن يوسف يعقوب

في أحسن أسلوب

لي جاد بمطلوبي

يا صفوة مشروبي

بالكأس وبالكوب

ما القلب بمقلوب

عن طلعة مرغوبي

يا نفس هنا توبي

من ذنبك أو ذوبي

كم غفلة محجوب

تدنيه من الحوب

يا بهجة أسراري

يا مطلع أنواري

ها أنت هو الساري

في سائر أطواري

يا مجمع أفكاري

ما غيرك في الدار

فارفق بفتى جاري

لجانبك منسوب

يا نفس هنا توبي

من ذنبك أو ذوبي

كم غفلة محجوب

تدنيه من الحوب

لي في جانب ذا الخيف

حي أنا فهيم ضيف

يا ليت خيال الطيف

لو كنت أراهم كيف

والعشق يزيل الزيف

في الجور به والحيف

والوقت كمثل السيف

في حدة حيسوب

يا نفس هنا توبي

من ذنبك أو ذوبي

كم غفلة محجوب

تدنيه من الحوب

وعلى الهادي صلي

أبدا رب جلّا

والآل ومن ولَّى

عنا حمل الكلّا

ما الغيث تلا الطلّا

في الروضة منهلّا

أو عبد الغني حلّا

بالمدح لمكتوب

يا نفس هنا توبي

من ذنبك أو ذوبي

كم غفلة محجوب

تدنيه من الحوب

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر موشح


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس