الديوان » لبنان » أبو الفضل الوليد »

قلبي كنجمي قد أنار أو التظى

عدد الأبيات : 8

طباعة مفضلتي

قَلبي كنَجمي قد أنارَ أو التظى

حتّى غدا مُتَظلّماً مُتَلمِّظا

فرأيتُ جسمي ذائباً من حرِّهِ

وكأنهُ شمعٌ يذوبُ على اللظى

إنّ البيانَ مُقصِّرٌ عن خَفقِهِ

فأبى اللسانُ لِذاكَ أن يتلفَّظا

فإذا لفظتُ ففلذةً لا لفظةً

إني أضنُّ بفلذةٍ أن تُلفظا

ليتي حفظتُ شعورَهُ كوديعةٍ

فيهِ فإنَّ عهودَهُ لن تُحفَظا

فلكم فتحتُ كنوزَهُ فأضاعها

قومٌ غدوتُ لجهلِهم مُتحفِّظا

من غفوةِ الجهّالِ كانت يقظتي

يا صاحبي لا توقظِ المستيقظا

فلقد تراني غافلاً في يقظةٍ

ولقد أُرى في غفلةٍ مُتيقِّظا

معلومات عن أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة، المتلقب بأبي الفضل الوليد. شاعر، من أدباء لبنان في المهجر الأميركي. امتاز بروح عربية نقية. ولد بقرنة الحمراء (في المتن)..

المزيد عن أبو الفضل الوليد