الديوان » لبنان » أبو الفضل الوليد »

لقد حرمت عيناي مرأى جمالك

لقد حُرمَت عينايَ مرأى جمالِكِ

فلا تحرميني زَورةً من خَيالِكِ

نعمتُ زماناً بالوصالِ ولم أزل

أحنُّ إلى ما لذَّ لي من وصالك

فيا حبّذا من مائكِ العذبِ نهلةٌ

ويا حبَّذا تهويمةٌ في ظِلالك

فكم ليلةٍ لم أهوَ عندكِ بَدرَها

وكم كنتِ بدري في الليالي الحوالك

أُنثّرُ تذكاراتِ حبِّكِ في الدُّجى

كتَنثيرِ وَردٍ في حديقةِ خالك

ولولاكِ لم أبكِ الشبابَ الذي مَضى

ولم أرَ في الضيقِ انفِساحَ المسالك

أسيِّدَتي أنتِ المليكةُ في الهوى

وما أنا إلا خادمٌ لجلالك

تدَّللتِ حيناً والدَّلالُ سجيَّةٌ

فكنتُ بذلِّي غالباً لِدلالك

وما زالَ هذا الحبُّ حرباً فإنَّنا

كعنترةِ العبسيِّ وابنةِ مالك

معلومات عن أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة، المتلقب بأبي الفضل الوليد. شاعر، من أدباء لبنان في المهجر الأميركي. امتاز بروح عربية نقية. ولد بقرنة الحمراء (في المتن)..

المزيد عن أبو الفضل الوليد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفضل الوليد صنفها القارئ على أنها قصيدة غزل ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس