الديوان » لبنان » أبو الفضل الوليد »

لقد هاج الهوى هذا الحرير

لقد هاجَ الهوى هذا الحريرُ

أَمِن شَفَتَيكِ أم منهُ العبيرُ

حكى قلبي برقَّتِه فأمسى

على النسماتِ يخفقُ أو يطير

فلا تدَعي النسيمَ يسرُّ شيئاً

إليك فإنني صبٌّ غيور

وهذا عقدُكِ الغيرانُ مِثلي

يذوبُ فحبُّهُ حبٌّ صغير

جبينكُ لاحَ في ليلِ التَّصابي

هلالاً منه نفسي تَستَنير

وشَعرُكِ ظلمةٌ سترت هوانا

وللأمواه في الوادي هدير

وفي خدَّيكِ وردٌ منهُ أبكي

فذاكَ الوردُ من دمعي نضير

وفي شفتيكِ لي ماءٌ ونارٌ

فقلبي لابتِسامِهما مُنير

وخَصرُكِ رقَّ حتى كادَ يَفنى

لذلكَ رقَّ شِعري والشعور

قوامكِ فيهِ جناتٌ حسانٌ

وفي قلبي لِمَنظَرها سَعير

فمن تلكَ المحاسنِ لي كنوزٌ

على كفَّيَّ جَوهَرُها نثير

حملتُ هواكِ فانشقَّت ضُلوعي

وكادَ القلبُ منها يَستَطير

وإمّا بتُّ أنشدُ شعرَ حبّي

فأبياتي يُقَطِّعُها الزَّفير

أرى العشَّاقَ لي خدماً وجنداً

وإني في هواكِ لهم أمير

معلومات عن أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة، المتلقب بأبي الفضل الوليد. شاعر، من أدباء لبنان في المهجر الأميركي. امتاز بروح عربية نقية. ولد بقرنة الحمراء (في المتن)..

المزيد عن أبو الفضل الوليد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفضل الوليد صنفها القارئ على أنها قصيدة غزل ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس